محمد نبي بن أحمد التويسركاني

422

لئالي الأخبار

فيعطى قائلها عشر أمثالها ، وإذا قال : الحمد للّه أنعم اللّه عليه بنعم الدّنيا موصولا بنعم الآخرة وهي الكلمة التي يقولها أهل الجنّة إذا دخلوها ، وينقطع الّذى يقولونه في الدّنيا ما خلا الحمد للّه وذلك قوله تعالى : [ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ] وامّا قوله لا اله الا اللّه فالجنّة جزائه وذلك قوله تعالي [ هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ ] يقول هل جزاء لا اله الا اللّه الا الجنّة . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام التفت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أصحابه فقال : اتخذّوا جنّا فقالوا يا رسول اللّه من عدوّ قد اظلّنا فقال لا ولكن من النّار فقالوا : ما الجنّة ؟ فقال : قولوا سبحان اللّه والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . وقال أكثروا من قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فانّهن يأنين يوم القيامة ولهنّ مقدّمات ومؤخّرات ومعقّبات وهنّ الباقيات الصّالحات . وقال خمس بخّ بخّ لهنّ ما اثقلهنّ في الميزان وعدّ منهنّ التسبيحات الأربع . وقال أبو عبد الله عليه السّلام : من بخل منكم بمال أن ينفقه ، وبالجهاد أن يحضره وباللّيل ان يكايده فلا يبخل بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله . وفي تفسير « ولذكر الله أكبر » ان رجلا جاء إلى حبيب أوفى السّلمى وأصحابه فقال : ما تقولون في رجل اعتق اربع رقاب وانّى أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فايّهما أفضل فنظروا هنيئة فقالوا : ما نعلم شيئا أفضل من ذكر الله . أقول : يأتي في الخاتمة في لئالى عظم العرش في لؤلؤ عدد أركان العرش حديث شريف آخر يستفاد منه عظم شأن التّسبيحات الأربع وعلوّ مقامها عند الله ، ويأتي مثله المنقول في الباب الثامن في لؤلؤ نبذ من الأدعية الشّريفة الواردة في